كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الثالث :- الوجود الإلهي الخفي والمرئي بقلم الأخ / رشاد ولسن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: الباب الثالث :- الوجود الإلهي الخفي والمرئي بقلم الأخ / رشاد ولسن   الأحد 14 أكتوبر 2018 - 15:00

الباب الثالث : الوجود الإلهي الخفيٌّ و المرئيٌّ
بقلم الأخ / رشاد ولسن
الوجود الإلهي الخفي الذي لا يمكن رؤيته قط هو الوجود اللاهوتي السرمدي الذي يحل في الرب الإلَه الآب و الرب الإلَه يسوع و الرب الإلَه الروح القدس كما هو مكتوب أنه بالوجود اللاهوتي السرمدي« اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ »(يوحنَّا ١ : ١٨ ) فهو « سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ »( ١ تيموثاوس ٦ : ١٦ ) ومع ذلك « هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ الْقَلْبِ »(مزامير ٤٤ : ٢١ ) لذلك قال له موسى « قَدْ جَعَلْتَ آثامَنَا أَمَامَكَ، خَفِيَّاتِنَا فِي ضَوْءِ وَجْهِكَ »(مزامير ٩٠ : ٨ ).



و لكن الوجود الإلهي الحي الشخصي له الحالتين المرئية و الخفية فالظهور والاختفاء هي صفة خاصَّة بالرَّب الإلَه يسوع و الرَّب الإلَه الرُّوح القدس و الرَّب الإلَه الآب لأن كل واحد منهم هو الكائن الدائم المالك لذاته خالق الوجود بما فيه من مرئيات و غير مرئيات كما هو مكتوب « فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ »( كولوسى ١ : ١٦ ، ١٧ ) و كل واحد سواء كان الرب الإله الروح القدس أو الرب الإله الآب أو الرَّب الإلَه يسوع موجود في الوجود و له شبه واضح و جسم حقيقي ملموس يشبه الإنسان في شكله الخارجي كما هو مكتوب « وَقَالَ اللهُ: « نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا »( تكوين ١ : ٢٦ ) و لكل واحد منهم  القدرة السرمديَّة على الظهور في هيئته المنظورة التي تشبه الإنسان لأنَّه خالق الوجود و الذي فيه و منه دوام و زمان الوجود و اتساع و مكان الوجود و كل مادة الوجود لأنَّ « مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ »( ١ كورنثوس ٨ : ٦ ) فقد ظهر الرب الإله الآب و الرب الإلَه الروح القدس و الرب الإلَه يسوع لإبراهيم في صورتهم الشبهيَّة كثلاثة رجال كما هو مكتوب عن إبراهيم « فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ »(تكوين ١٨ : ٢ ) و قال إبراهيم لهم « لِيُؤْخَذْ قَلِيلُ مَاءٍ وَاغْسِلُوا أَرْجُلَكُمْ وَاتَّكِئُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ،فَآخُذَ كِسْرَةَ خُبْزٍ، فَتُسْنِدُونَ قُلُوبَكُمْ ثُمَّ تَجْتَازُونَ، لأَنَّكُمْ قَدْ مَرَرْتُمْ عَلَى عَبْدِكُمْ »(تكوين ١٨ : ٤ ، ٥ ) وقال الرب الإله يسوع « أَنَا هُوَ. أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ،وَيَدِي أَسَّسَتِ الأَرْضَ، وَيَمِينِي نَشَرَتِ السَّمَاوَاتِ. أَنَا أَدْعُوهُنَّ فَيَقِفْنَ مَعًا. تَقَدَّمُوا إِلَيَّ. اسْمَعُوا هذَا: لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنَ الْبَدْءِ فِي الْخَفَاءِ »( إشعياء٤٨ : ١٢ ، ١٣ ، ١٦ ) فكما أن الرب يمر و يجتاز بصورة مرئيَّة ولكنه يمر ويجتاز أيضًا دون أن نراه أو نشعر به كما قال أيُّوب « هُوَذَا يَمُرُّ عَلَيَّ وَلاَ أَرَاهُ، وَيَجْتَازُ فَلاَ أَشْعُرُ بِهِ »( أيوب ٩ : ١١ ) « السَّحَابُ سِتْرٌ لَهُ فَلاَ يُرَى وَعَلَى دَائِرَةِ السَّمَاوَاتِ يَتَمَشَّى »( أيوب ٢٢ : ١٤ ) و يقول إشعياء « حَقًّا أَنْتَ إِلهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ »( إشعياء ٤٥ : ١٥ ) و الرب الإلَه الآب في الخفاء يرى ويجازى كما هو مكتوب « وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً »( متَّى ٦ : ٦ ) والرب الإلَه الروح القدس يعمل في الخفاء كما هو مكتوب عن الرب الإلَه الروح القدس« لَمْ تَخْتَفِ عَنْكَ عِظَامِي حِينَمَا صُنِعْتُ فِي الْخَفَاءِ، وَرُقِمْتُ فِي أَعْمَاقِ الأَرْضِ رَأَتْ عَيْنَاكَ أَعْضَائِي، وَفِي سِفْرِكَ كُلُّهَا كُتِبَتْ يَوْمَ تَصَوَّرَتْ، إِذْ لَمْ يَكُنْ وَاحِدٌ مِنْهَا »(مزامير ١٣٩ : ١٥ ، ١٦ ) و مكتوب عن الرب الإلَه الروح القدس أنَّه رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ »(يوحنَّا ١٤ : ١٧ ) ولكن مكتوب أيضًا أن الرب الإلَه الروح القدس يمكن رؤيته كما هو مكتوب« وَشَهِدَ يُوحَنَّا قَائلاً: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ »( يوحنَّا١ : ٣٢ ) و كذلك الرب الإلَه يسوع له القدرة على أنْ يكون غير منظور أيضًا و مع ذلك يحفظ « كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ »( عبرانيين ١ : ٣ ) « لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ » ( رومية ١ : ٢٠ ) فمع أنَّه مكتوب عن الرب الإلَه يسوع أنَّه « اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا »( ١يوحنَّا ١ : ١ ) ولكن مكتوب أيضًا أنَّ الرب الإلَه يسوع « الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ آمِينَ »(١تيموثاوس ٦ : ١٥،١٦ ) فلا يمكن لأى إنسان أنْ يرى اللاهوت السرمدي القدير لأنَّه غير محدود في اتَّساعه و لا نهائي في دوامه وهذا اللاهوت السرمدي يحل بكامله في ثلاثة يرسمون جوهره هم الرَّب الإله الروح القدس و الرَّب الإله الآب و الرَّب الإلَه يسوع فكل واحد منهم هو بالحقيقة « الرَّبِّ الالَهِ السَّرْمَدِيِّ »( تكوين ٣٣ : ٢١ ) ولكن باللاهوت مكتوب « اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ »( يوحنَّا ١ : ١٨ ) و كل واحد منهم و إن كان غير منظور لكن المصنوعات التي صنعها تبرهن على وجوده و صفاته الكاملة الغير محدودة و اللانهائيَّة كما أنَّ كل واحد منهم قادر على الظهور بمفرده أو مع الإثنين الآخرين لأنَّهم ثلاثة و لكن لهم لاهوت واحد يخصُّهم وحدهم « فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ »( ١ يوحنَّا ٥ : ٧ )
 لأن الرب الإلَه الآب و الرب الإلَه يسوع (الكلمة) و الرب الإلَه الروح القدس هم ثلاثة سرمديُّون فيهم اللاهوت السرمدى الواحد بكل ملئه وكل واحد منهم قادر على الظهور كاملاً فجأةً و الاختفاء فجأةً و هى قدرة مطلقة لانهائيَّة و غير محدودة يملكها كل من الرَّب الإلَه الآب و الرَّب الإلَه الروح القدس و الرَّب الإلَه يسوع المسيح الذين لهم الأجسام الأزليَّة فمكتوب عن الرب الإله يسوع المسيح عندما أعلن عن لاهوته لليهود وحاولوا أن يرجموه أنه إختفى كما هو مكتوب أن يسوع قال لليهود « أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ ». فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: « لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ » قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: « الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ » فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازًا فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هكَذَا »(يوحنَّا ٨ : ٥٦ – ٥٩ ) ومكتوب عن الرب الإلَه يسوع أيضًا « وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا، حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضًا إِلَى الْعِيدِ، لاَ ظَاهِرًا بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ »(يوحنَّا ٧ : ١٠ ) وكذلك عندما سار في الطريق مع تلميذي عمواس ولما بارك الخبز في البيت وكسر فعرفه التلميذان ولكنه إختفى كما هو مكتوب « فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا، أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا، فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا »( لوقا ٢٤ : ٣٠ ، ٣١ ) و قد أعطى الرب القدرة على الظهور و الاختفاء بصورة محدودة  لأجسام  المخلوقات الملائكيَّة فقط كما حدث مع الملاك الذي أخرج بطرس من السجن كما هو مكتوب « كَانَ بُطْرُسُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ نَائِمًا بَيْنَ عَسْكَرِيَّيْنِ مَرْبُوطًا بِسِلْسِلَتَيْنِ، وَكَانَ قُدَّامَ الْبَابِ حُرَّاسٌ يَحْرُسُونَ السِّجْنَ. وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ أَقْبَلَ، وَنُورٌ أَضَاءَ فِي الْبَيْتِ، فَضَرَبَ جَنْبَ بُطْرُسَ وَأَيْقَظَهُ قَائِلاً: « قُمْ عَاجِلاً! ». فَسَقَطَتِ السِّلْسِلَتَانِ مِنْ يَدَيْهِ. وَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «تَمَنْطَقْ وَالْبَسْ نَعْلَيْكَ». فَفَعَلَ هكَذَا. فَقَالَ لَهُ:«الْبَسْ رِدَاءَكَ وَاتْبَعْنِي».فَخَرَجَ يَتْبَعُهُ. وَكَانَ لاَ يَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي جَرَى بِوَاسِطَةِ الْمَلاَكِ هُوَ حَقِيقِيٌّ، بَلْ يَظُنُّ أَنَّهُ يَنْظُرُ رُؤْيَا. فَجَازَا الْمَحْرَسَ الأَوَّلَ وَالثَّانِيَ، وَأَتَيَا إِلَى بَابِ الْحَدِيدِ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْمَدِينَةِ، فَانْفَتَحَ لَهُمَا مِنْ ذَاتِهِ، فَخَرَجَا وَتَقَدَّمَا زُقَاقًا وَاحِدًا، وَلِلْوَقْتِ فَارَقَهُ الْمَلاَكُ. فَقَالَ بُطْرُسُ، وَهُوَ قَدْ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ:«الآنَ عَلِمْتُ يَقِينًا أَنَّ الرَّبَّ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَأَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ هِيرُودُسَ، وَمِنْ كُلِّ انْتِظَارِ شَعْبِ الْيَهُودِ »( أعمال الرسل ١٢ : ٦ – ١١ )
 و نحن نعلم أنَّ الأجسام هي كل مادة لها حجم و وزن سواء كانت ضئيلة أم ضخمة لها وجود حقيقي في الواقع  فالتجسُّم والاختفاء خاصيَّة مطلقة تمتلكها الأجسام الأزليَّة للرب الإلَه لآب و الرب الإلَه الروح القدس و الرب الإلَه يسوع و خاصيَّة محدودة أعطاها الرب الإلَه الروح القدس و الرب الإلَه الآب و الرب الإلَه يسوع لجنس واحد من الأجسام المخلوقة هو جنس الملائكة فقط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.yoo7.com
 
الباب الثالث :- الوجود الإلهي الخفي والمرئي بقلم الأخ / رشاد ولسن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: الوجود الإلهي-
انتقل الى: