كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة
مرحبا بك أيُّها العضو المسيحى الخمسينى الرسولى فى موقعك و نرحِّب بمشاركاتك و تعليقاتك البنَّاءة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة

كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة موقع الكترونى لا يتبع أى طائفة و الموقع يرحِّب بالمؤمنين المسيحيين الخمسينيين الرسوليين من كل أنحاء العالم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معمودية الخلاص بقلم الأخ / رشاد ولسن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: معمودية الخلاص بقلم الأخ / رشاد ولسن   الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 14:05

معمودية الخلاص
بقلم الأخ / رشاد ولسن


«الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ »(١بطرس ٣ : ٢١ )

«لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ »(رومية ١٠ : ٩ )

« مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ »( مرقس ١٦ : ١٦ )




معمودية الخلاص هي المعمودية الواحدة التي لا سلطان لأي كائن بشري أو ملائكي أن يعمد بها لأنها من سلطة الرب الإله الروح القدس وحده الذي يعتمدنا في جسد الرب الإله يسوع « لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً »(١كورنثوس ١٢ : ١٣ ) و بالتالي يصبح كل مؤمن معتمد من الرب الإله الروح القدس في جسد الرب الإله يسوع « مَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ »( يوحنَّا ٣ : ٦ ) فالمعمودية الحقيقية معمودية إيمانية و ليست معمودية مائية فالاعتماد الحقيقي الذي يخلص هو هو إيماني أنني كنت في المسيح الذي « فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ »( كولوسي ١ : ١٦ ) و اعتمدت في معمودية صلب و موت و دفن و قيامة الرب الإله يسوع المسيح و بالتالي صلبت معه و مت معه و دفنت معه و قمت معه و بهذا الإيمان أخلص دون الحاجة إلى معمودية الماء التي هي مظهر شكلي لحقيقة إيمانية خلاصية فهي تذكار شكلي يعمله الناس أمام الناس و ليست أمام الرب الذي لا ينظر إلى الشكل الخارجي بل ينظر إلى القلب « لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ »(رومية ١٠ : ٩ ) و مكتوب « مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ »( مرقس ١٦ : ١٦ ) نجد هنا أن كلمة اعتمد محصورة بين كلمتي آمن و يؤمن فهل يا تري هي معمودية الماء و الإجابة كلا بل هي معمودية الإيمان لأن الماء يغسل الجسد من الخارج فقط كما هو مكتوب « الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ »(١بطرس ٣ : ٢١ ) و قول الوحي أن الْمَعْمُودِيَّةُ الحقيقية ليست إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ بل سؤال ضمير صالح يؤكد ان المعمودية الحقيقية ليست معمودية الماء التي يقتصر تأثيرها على الجسد فقط بل المعمودية الحقيقية التي تخلص هي السؤال من ضمير صالح راغب في الخلاص سؤال من شخص يطلب بإخلاص نوال الخلاص و ينتظر الإجابة التي تجعله يخلص فيا ترى ما هو السؤال من ضمير صالح و ماهي الإجابة التي تبين له الطريق الوحيد لدخول الخلاص؟ فقد سأل سجان فيلبي هذا السؤال لبولس و سيلا و هو مرتعد « وَقَالَ: « يَا سَيِّدَيَّ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» فَقَالاَ: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ »( أعمال الرسل ١٦ : ٣٠ ، ٣١ ) فالسؤال مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟ مرتبط بالإجابة آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ مما يؤكد ان معمودية الخلاص هي الإيمان بأني كنت في المسيح عندما اعتمد بالصلب و الموت و الدفن و القيامة من الأموات « أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِمَجْدِ الآبِ هَكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضاً فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ »(رومية ٦ : ٣ ، ٤ ) « مَدْفُونِينَ مَعَهُ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ، الَّتِي فِيهَا اقِمْتُمْ أيضا مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ اللهِ، الَّذِي أقامه مِنَ الأَمْوَاتِ »( كولوسي ٢ : ١٢ ) « لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ »(رومية ١٠ : ٩ ) فمعمودية الخلاص هي اني أؤمن باني كنت في المسيح عندما صلب و مات و دفن و قام و ذلك لأن الرب الإله يسوع المسيح « فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً امْ سِيَادَاتٍ امْ رِيَاسَاتٍ امْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ »( كولوسي ١ : ١٦ ، ١٧ ) لذلك فأن الرب الإله يسوع المسيح عندما صلب و مات و دفن و قام فإن كل الخليقة صلبت فيه و ماتت فيه و دفنت فيه و قامت فيه و السبب هو انه فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ و هو قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ فِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ لذلك يجب أن أؤمن أنني اعتمدت في المسيح أي انني كنت فيه عندما صلب صلبت فيه و عندما مات مت فيه وعندما دفن دفنت فيه وعندما قام قمت فيه و كل من يؤمن هذا الإيمان يتم فيه المكتوب« مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ »( مرقس ١٦ : ١٦ ) و من يرفض هذا الإيمان يتم فيه المكتوب « وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ »( مرقس ١٦ : ١٦ ) لذلك فأن المعمودية الحقيقية هي معمودية الايمان الواحدة أما معمودية الماء فهي رمز لحقيقة و بدون الحقيقة فهي مجرد « إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ »(١بطرس ٣ : ٢١ ) و لكن المعمودية الحقيقية مكتوب عنها « الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ »(١بطرس ٣ : ٢١ ) و لو سلمنا بالخطأ الشديد أن المعمودية الخلاصية هي معمودية الماء لتعددت المعموديات و تعدد الايمان و تشاحنت الطوائف و انقسم المسيح و تشتت الخلاص لكن نشكر الرب أن معمودية الخلاص واحدة و ايمان الخلاص واحد و رب الخلاص واحد كما هو مكتوب « رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ »( أفسس٤ : ٥ ).

و لإيضاح ما سبق أقول لو ان أبي مات قبل أن أولد أين كنت أنا؟ الجواب كنت غير موجود و لماذا؟ لأني كنت فيه و مت فيه. و لو أن الجد الأكبر للعائلة مات ماذا يكون مصير العائلة؟ العائلة ماتت فيه و لن توجد. و لنفرض أن الجد الكبير للعائلة أصيب إصابة بالغة و دخل المستشفى وعولج و شفي فماذا حدث لعائلته الموجودة حاليا؟ الجواب أصيبت فيه وعولجت و هي فيه و شفيت فيه و ولدت منه. و السؤال هل شعر أحد من العائلة بآلام الجد الأكبر؟ الجواب لا مع ان العائلة كانت فيه و مع ذلك لم يشعر أحد بآلام الجد التي تحملها لكل عائلته التي كانت فيه و دعونا نسأل من هو الجد الأول للخليقة « بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ »( كولوسي ١ : ١٥ ) « اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ »( كولوسي ١ : ١٧ ) حتمًا هو الرب الإله يسوع المسيح الذي « فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ »( كولوسي ١ : ١٦ ) لذلك عندما صلب الرب الإله يسوع المسيح و مات و دفن و قام من الموت فإن كل الخليقة ما في السماوات و ما على الأرض صلبت فيه و ماتت فيه و دفنت فيه و قامت فيه فمن يؤمن بالمسيح يسوع ربا و إلها و يؤمن بأنه اعتمد فيه أي كان فيه و صلب فيه و مات فيه و دفن فيه و قام فيه يخلص و من لا يؤمن بهذه الحقيقة يدن أي يكون تحت الدينونة. فخلاصنا يعتمد على ايماننا اننا كنا متحدين معه في معمودية صلبه و موته و دفنه و قيامته و الرب بمقتضى هذا الإيمان يخلصنا بغسل روحي ليس بالماء العادي بل بغسل يجعلنا نولد من جديد و يوحدنا في جسد المسيح الواحد كما هو مكتوب « لاَ بِأَعْمَالٍ فِي بِرٍّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ خَلَّصَنَا بِغَسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ »(تيطس ٣ : ٥ ) « لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضاً اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهُوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً »(١ كورنثوس١٢ : ١٣ ) ليس الغسل غسل ماء مادي و لا المعمودية بالماء المادي لأن « الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ »(١بطرس ٣ : ٢١ ) بل الغسل و المعمودية الحقيقية الواحدة المخلصة تتم بماء كلمة الرب كما هو مكتوب « بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ »( أفسس ٥ : ٢٦ ) لأن الرب « شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ »(يعقوب١ : ١٨ ) « مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ »(١بطرس ١ : ٢٣ ) فبتجديد الرب الإله الروح القدس وعمل كلمة الرب بالإيمان بأننا اعتمدنا في صلب و موت و دفن و قيامة الرب الإله يسوع المسيح ندخل للخلاص بالميلاد الثاني ليس بمعمودية الماء بل بعمل الرب الإله الروح القدس في القلب بالإيمان بالمخلص الرب الإله يسوع « لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ »(رومية ١٠ : ٩ ) « مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ »(١بطرس ١ : ٣ ) لذلك قال بطرس لمن سألوه سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ قائلين « مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟ »(أعمال الرسل ٢ : ٣٧ ) وضح لهم بطرس « مَعْرِفَةَ الْخَلاَصِ بِمَغْفِرَةِ خَطَايَاهُمْ »( لوقا ١ : ٧٧ ) عن طريق الغفران بالمعمودية الخلاصية الواحدة و هي الاتكال أو الاعتماد على اسم الرب الإله يسوع و نلاحظ أن بطرس لم يشر إلى معمودية الماء بل أشار إلى موعد معمودية الروح القدس التي يعمد بها المسيح كل من يؤمن و هي للجميع في كل زمان و مكان فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: « تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلَهُنَا »( أعمال الرسل ٣٨ ، ٣٩ ).

فباسم الرب الإله يسوع ننال الغسل الروحي « بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ »( أفسس ٥ : ٢٦ ) فنولد ثانية وننال الخلاص « لاَ بِأَعْمَالٍ فِي بِرٍّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ خَلَّصَنَا بِغَسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ »(تيطس ٣ : ٥ ).

وفي الختام أوجه نداء لكل من قبلوا المسيح من كل عقيدة وجنس ولون الذين يعتقدون أن مسيحيتهم مرتبطة بشخص ما يعمدهم بالماء ليصبحوا مسيحيين انكم بكل يقين صرتم مسيحيين و أبناء لله « لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ »(رومية ١٠ : ٩ ) و ما دمتم اعترفتم بفمكم و آمنتم بقلبكم خلصتم و غير محتاجين تمامًا إلى شخص ما يعمدكم بالماء إذ أنكم بقبولكم الايمان بالرب الإله يسوع المسيح صرتم أبناء الله كما هو مكتوب عن الرب الإله يسوع « وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ »( يوحنَّا ١ : ١٢ ) و لستم في حاجة إلى شخص بشري يعمدكم بالماء لتخلصوا لأن الخلاص يتممه الرب الإله الروح القدس بمعمودية الإيمان وليس بأي معمودية مائية على الاطلاق لأن معمودية الماء كانت رمز في القديم أمام الناس بأن الشخص انتقل من عقيدة إلى عقيدة أخرى و ليس لها إي تأثير على الحياة الروحية فكم من مسيحيين اعتمدوا بالماء و يعيشون حياة الشر و الضلال بل بعضهم معمدين بالماء و انتقلوا إلى عقائد الحادية و أديان أخرى. فإن أتيحت لكم فرصة معمودية الماء بدون مشاكل تمموها كشكل طقسي رمزي أمام الناس و ليست بقيمة ما أمام الرب لأن الرب ينظر إلى القلب و ليس إلى المنظر الخارجي فمعمودية الماء جائزة و ليست حتمية و تابعة للإيمان و ليست سابقة له كما هو مكتوب عن فيلبس و الخصي « وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ فَقَالَ الْخَصِيُّ: « هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟ » فَقَالَ فِيلُبُّسُ: « إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ فَأَجَابَ: «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ »( أعمال الرسل٨ : ٣٦ ، ٣٧ ) و من هنا يتضح أن معمودية الماء ليست حتمية للخلاص و لكن حتمية الخلاص هي الإيمان من كل القلب بالرب الإله يسوع كما قال فيلبس للخصي « إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ »( أعمال الرسل٨ : ٣٧ ) و لو كانت ضرورية للخلاص ما كان الرسول بولس يجرؤ أن يقول« لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّرَ»(١كورنثوس ١ : ١٧ ) فالتبشير و قبول الإيمان بالرب الإله يسوع هما أساس الخلاص و ليس معمودية الماء مع احترامنا لكل من يتممها كرمز خارجي لحقيقة الخلاص في أعماق القلب ولكنها بدون ايمان مجرد غسل وسخ جسد لا قيمة لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pe-ap.yoo7.com
 
معمودية الخلاص بقلم الأخ / رشاد ولسن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة المسيح الخمسينيَّة الرسوليَّة :: عقائد كتابيَّة-
انتقل الى: